صبح و شام متوقّع فرج

چاپ

مولانا امام جعفر بن محمد الصادق علیهماالسلام :

أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعِبَادُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَرْضَى مَا يَكُونُ عَنْهُمْ إِذَا افْتَقَدُوا حُجَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَظْهَرْ لَهُمْ وَلَمْ يَعْلَمُوا بِمَكَانِهِ وَهُمْ فِي ذَلِكَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَمْ تَبْطُلْ حُجَجُ اللَّهِ عَنْهُمْ وَبَيِّنَاتُهُ فَعِنْدَهَا فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ صَبَاحاً وَمَسَاءً :

نزديک‏ترين و پسنديده‏ترين حالت بندگان به خداى تعالى آنگاه است كه حجّت خدا مفقود گردد و بر بندگان آشكار نباشد و مكانش را ندانند و در آن حال عالِم باشند كه حجّتها و بيّنات الهى باطل نمى‏شود؛ در چنين زمانى صبح و شام متوقّع فرج باشيد !

كمال الدين، ج۲، ص ۳۳۷